محمد بن محمد النويري

593

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وجه التقليل : حصول الغرض بمطلق الإمالة ومراعاة الأصل . قال خلف : سمعت القراء يقولون : أفرط عاصم في الفتح وحمزة في الكسر - يعنون : الإمالة الكبرى - وأحب إلى أن تكون القراءة بينهما . وهو يدل على سماعها من العرب كذلك . ووجه تحتم ذي الراء : ما تقدم لأبى عمرو من استحسانها معها . ووجه تحتم الفواصل والتعميم : التناسب . ووجه « 1 » فتح أَراكَهُمْ [ الأنفال : 43 ] : بعده من « 2 » الطرف بالضميرين ، بخلاف أَراكُمْ « 3 » [ هود : 29 ] . [ ووجه خلاف اليائيات : عدم المرجح والجمع . ووجه فتح المؤنثة : تراخيها عن الطرف ] « 4 » . ووجه تحتم رائى الإلحاق بذوات الياء « 5 » ؛ من أجل إمالة الراء قبله كذلك . ووجه فتح الرِّبا * [ البقرة : 276 ، 278 ] و كِلاهُما [ الإسراء : 23 ] : أن الرِّبا * واوى ، والاثنان إنما أميلا لأجل الكسرة ، والذي أميل من الواوى إنما أميل لكونه رأس آية ك الضُّحى [ الضحى : 1 ] و الْقَوِيُّ [ هود : 66 ] ، وأميل « 6 » للمناسبة والمجاورة . تنبيهات الأول : يحمل قوله : ( الرائي ) على الألف المتطرفة ؛ لأن الكلام المتقدم فيها ؛ ليخرج عنه الألف التي بعد راء تَراءَا [ الشعراء : 61 ] ؛ فإنه لم يملها و أَراكَهُمْ [ الأنفال : 43 ] مخصصة « 7 » . الثاني : قوله : ( مع ذات ياء ) « 8 » ليس مراده المنقلب عن الياء فقط بل الأعم ، وهو كل ألف انقلبت عن الياء أو ردت إليها أو رسمت بها مما أماله حمزة والكسائي من الروايتين أو إحداهما ، ونص عليه الداني سوى مَرْضاتِ * [ البقرة : 207 ، 265 ] وتابعيها . الثالث : ظاهر عبارة « التيسير » في : هُدايَ * بالبقرة [ الآية : 38 ] ، وطه [ الآية : 123 ] ، و وَمَحْيايَ بالأنعام [ الآية : 162 ] و مَثْوايَ بيوسف [ الآية : 23 ] - الفتح

--> ( 1 ) في م : أوجه . ( 2 ) في م : عن . ( 3 ) في م : أراكهم . ( 4 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 5 ) في م ، ص : الراء . ( 6 ) في م : فأميل . ( 7 ) في م : محضة . ( 8 ) في م : مع ذوات الياء .